محمد راغب الطباخ الحلبي
460
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
فبهذا الوجود والعلم الفر * دوعين الكمال في فتوائك فقت من قد تسربلوا برد المجد * وثوب الفخار من آبائك أنت كالشمس رفعة وبهاء * وكبحر العباب في جدوائك إن قسا وأكثما وإياسا * مثلا مضربا غدا لذكائك صمت شهرا بالبر قد خولتنا * منن فيه من ندى نعمائك وابق ما حنّ مغرم لمحب * وتغنى الحمام فوق الأرائك تتمنى الغيد الحسان عقودا * نظمت باللآل من إنشائك بلغوا في العلا السماك ولكن * دون ما نلت من علو ارتقائك لك عزم حكى الحسام انتضاء * وبإيماضه حكى آرائك سيدي جئت قاصرا حيث أمسى * كل فضل وسؤدد من حلائك وأتى العيد مؤذنا بالتهاني * عائدا والسرور في أحيائك رافلا في ثياب عز مقيم * ونعيم مخلد ببقائك وله قوله : بشذا عنبر خال * ضاع في جمرة خدك وبما يقضى على الأنفس من صعدة قدك وبما يسطو به طر * فك من مرهف حدك وبما يستلب الألباب من ملعب بندك وبما ضلت به الآراء من فاحم جعدك وبما يجنيه كف الوهم من رمان نهدك وبما أودع في فيك الشهي من درّ عقدك لا تدعني والهوى يو * ردني مورد صدك لا ولا تخلف لمجروح الهوى ميثاق عهدك يا هلالا ته من الحسن ببرد دون بردك أنا ما أوليت ودّا * مع أني عبد ودّك كم أناديك بما يشتق من أحرف حمدك عد بوصل واشف مضنى القلب في إنجاز وعدك